منتدى بنوته

عالمك للجمال والشهرة والموضه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنصفوا مصر ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loves6ory
الادارة
الادارة
avatar

انثى عدد الرسائل : 40
الدوله : egypt
تاريخ التسجيل : 30/08/2008

مُساهمةموضوع: أنصفوا مصر ؟   الخميس سبتمبر 04, 2008 6:53 am

أنـصـفــوا مـصر
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم فى لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسرى ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب والمصريين الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا أخى أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالى مليون طالب عربى ومعظمهم بدون أى رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين ؟
وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضم حل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها ؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربى كانت مصر هى صوتها وهى مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربى فى كل مجال، فى الأدب والشعر والقصة وفى الصحافة والطباعة والنشر وفى الإعلام والمسرح وفى كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستورى . جئنى بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت فى الريادة القومية تألقت فى الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر الشريف دور عظيم فى حماية الإسلام فى حزام الصحراء الأفريقى ، بل لم تظهر حركات التنصير فى جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهرالشريف . وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي فى 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا أخى قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذى حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعنى أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التى كانت عند مصر يومها ؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفى ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ. مليون جندى لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً ؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.

ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التى شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدى. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه فى أوائل المعركة. انظر كم هى كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضى فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضى كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربى وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت , فقد تكررت مرتين فى العصر الحديث, فى أحداها وئدت المأساة فى مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر فى الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر فى أوج صحتها.
أما فى المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربى برعونه صدام حسين فى استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربى رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربى على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة فى نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين الايوبى , بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.


أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر
ثم أعيدوا بث الإرادة فى أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضى بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
المصدر : موقع د . عمرو خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www2.banouta.net/
 
أنصفوا مصر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنوته :: منتدى بنوته العام :: موضوعات عامه-
انتقل الى: